الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

خلني من ملامة اللوام

خَلِّني من ملامةِ اللُّوَّامِ

وأَدر في الدُّجَى كئوسَ المُدَامِ

وتَيقَّظ للَّهو مذ نام طَرفُ الد

دهر وارتَع في غفلة الأيامِ

وإنما العيشُ أن يُوَافيك في الليل

بشمس النهار بَدرُ التَّمَامِ

حَيِّها بالقبول منك كما حَيَّتك

والقَ ابتسامها بابتسامِ

ذاتُ لُطفٍ حَلت وإن تَكُ ما حلَّت

محلَّ الأرواح في الأجسامِ

فاسقنيها صرفاً ونَزَه حَلال الماء

عن أن تَشُوبَهُ بحَرام

وَالهُ عن رامة ونَجدٍ وعن وَصفٍ

أراك لديهما وبَشَامِ

خَلِّ رَبعاً عَفا وباكر رَبيعاً

أنتجته مُقدِّماتُ الغَمَامِ

إنما العمر هَجمَةٌ ومسراتُ

الليالي تمرُّ كالأحلامِ

وإذا خفت من أثامِ فعَفوُ اللَه

لا يُرتَجى لغير الاثامِ

تُب عن التَّوبَةِ التي سَوَّلَتها

لك في النفس كثرة الأوهامِ

وانسَها طول شهر شعبانَ واذكُر

ها إذا ما استهلَّ شهرُ الصيامِ

وتناول رَطلاً عَتيقاً من الخمر

عَقِيبَ الغذاء والحَمَّامِ

واجعل النَّقلَ لَثمَ خَدٍ وثَغرٍ

من هلالٍ أبدَاه غُصنُ قَوَام

صِفَةٌ تشهد الجماعة إني

لست أرضى فيها ابنَ سينا غلامي

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس