الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

تنيت عناني عن مطاردة الهوى

تنيتُ عناني عن مطاردة الهوى

وهل للهوى بعد الشبيبة باعثُ

تكلت فؤاداً بعد سبعين حِجَّةً

تُجدُّ المثاني لهوَهُ والمثالثُ

ثضوابُ إله الخلقِ أَولى بثائب

وإن مُدَّ حين وهو للعَهدِ ماكثُ

ثق الآن يا قلبي بمدح محمد

فإني عليه باقيَ العمر مكث

ثبتُّ على مدحي لهُ ولآله

ثُبوتاً به تنجَابُ عنِّي الحوادثُ

ثمالُ اليتامى مثلما قال عمُّه

وهل أنتَ عن تلك المفاخر باحثُ

نفيتُ بمدحي فيه وسواسَ خاطرٍ

يَرى وهو بالاهواء للهو عَابثُ

ثمارُ غراسِ المدح فيه كواعب

لهنَّ حقوق ماتلات بواعثُ

ثملت ولا واللَه ما أنا آثمٌ

بنشوةِ ما أحسُو ولا أنا حانِثُ

ثنائي عليه يفضحُ المسكَ نشرُهُ

وإني به في الحشر والبعث وارث

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس