الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

عجب العاشقون إذ راح عندي

عجب العاشقون إذ راح عندي

غزلٌ موجزٌ وشوقٌ طويلُ

قلت لا تعجبوا فربَّ صَموتٍ

وهو بالحال والفؤاد قؤولُ

إنَّ شرح الإسلام جمٌّ لِواعٍ

وعليه الخفيفتانِ دليلُ

يا كمال الدين المقالةُ تُغني

ك وللعذر في ذراكَ قبولُ

أنت في الخطب جُنَّةٌ تمنع الخطْ

بَ وفي العزْم صارمٌ مسلولُ

رأيك الباسل المقَحِّم في الحر

بِ وقد أحْجَم القَنا والنُّصولُ

تختشي بأسك النفوس فإنْ صَرَّ

حَ جدبٌ فجودكَ المأمولُ

أنت عِيدُ العُلى فهُنِّيتَ بالعي

دِ وكلٌّ بوضعهِ مأهول

غير أن السرور منك مُقيمٌ

وهو يومٌ في العام ثُمَّ يزولُ

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحيص بيص صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس