الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

يا راكب الهوجاء لولا البرى

يا راكب الهوجاء لولا البُرى

لقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْ

عاصِفَةٌ ايْسَرُ اِرقالِها

يحسدهُ الهَيْقُ وأمُّ الرِّئالْ

تطوي غديرَ القاعِ عن غُلَّةٍ

كأنما الغُدْرُ سَرابٌ وآلْ

سَرتْ به أشْعَثَ ذا هِمَّةٍ

جَلَّ وجلَّتْ عن كرىً أو كلالْ

يبغي مُناخاً كاملاً بالنَّدى

عند منيعِ الجارِ جَمِّ النَّوالْ

لُذْ ببهاء الدينِ مُسْتصرخاً

اِحسانهُ والْقِ اليهِ الرِّحالْ

تجدْ أبا الفضلِ منيعَ الحِمى

يُرضيكَ في يوم النَّدى والنزالْ

غَيرانُ لا يعرف اِلا العُلى

أكْملَها من قبلِ سِنِّ الكمالْ

وقارُهُ والعزْمُ من أمْرهِ

شُمُّ الرَّواسي وصُدورُ النَّصال

فهنِّىءَ الدهْرُ بعلْيائهِ

والعِيدُ ما لاحَ بأفقٍ هِلالْ

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحيص بيص صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس