الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

أداري المرء ذا خلق نكير

أُداري المرءَ ذا خُلُقٍ نكيرٍ

واُعرضُ صافحاً عن ذنبِ خِلِّي

وأجعلُ خوض أفكاري حُلِيّاً

فأغْبطهُ وكَمْ طوْقٍ كَغُلِّ

وأغْدو من غني نفسي َغنيّاً

عن الدُّنيا ولي حالُ المُقِلِّ

ولا أرْضي للَّئيمَ لكشفِ ضُرٍّ

ولو أسْلِمْتُ للموتِ المُذلِّ

وكم ضَحِكٍ كتمتُ به دُموعاً

ليسلمَ عندَه سِري وعقْلي

وينْصُرُني الوزيرُ لى الرَّزايا

اذا ما رامَ دهري نَحْتَ أثْلي

لبيقُ العِطْفِ أغْلبُ هاشِمِيٌّ

أميرُ الحيِّ في فَتْكٍ وبَذْلِ

قَتولُ الأزْمِ عارقَةً صِعاباً

اذا عَمَّ البلادَ شديدُ مَحْلِ

له بالعزْم أقْطى البُعْدِ دانٍ

ووعْرُ المجدِ مُنتَهَباً كسَهْلِ

ولمَّا أنْ رأيتُ عُلاهُ فاقَتْ

بني الدُّنيا وقَقْتُ عليه فضْلَي

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحيص بيص صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس