الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

علقته والصبا غض الأديم

عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ

مهمل الوفرة من آل تميمْ

يحسنُ التاجُ على مفرقهِ

ناشراً في يوم بؤسٍ ونعيم

يُنهل الصعدةَ من أقرانه

ويلبي طارق الليل البهيم

رتبٌ غادرنه ذا شغلٍ

بهواها عن هوى ظبيٍ وريم

فالعُلى والقلب من همته

بين إِعمال رويٍّ ورسيم

وعلى الأحياء دينٌ فادحٌ

أوسع الدهر به مطلُ الغريم

كلما طولعَ حالت دونهُ

سورة المقدار لا بأس الخصوم

يا لقومي من نزار غارةً

تخلطُ القوم بريئاً بسقيم

تعجل الفارس عن تحصينه

وجريح القوم عن شد الكلوم

فبعيدٌ دركُ المجدِ ولم

أحمل النفس على الهول العظيم

وأثير النَّقع من أنديةٍ

يعبقُ المندلُ فيها بالنسيم

بمامين صباح كشموسٍ

وخناذيذَ جيادٍ كنجوم

عاديات ترجفُ الأرض لها

برجال مثل حنَّان الصَّريمْ

يوم لا حسن الغواني شافعٌ

عند ذي الطعن ولا ودُّ الحميم

واشتجار الضرب من حرَّته

مذهل الأمِّ عن الطفل الرؤوم

وسليم الفلِّ ملقٍ نفسه

فترى كل سليمٍ ككليم

اضعف الروعَ قواهم فاغْتدى

عَسلانُ الرمح في ساق الهزيم

أنا بالروع كفيل والعُلى

كافلاتٌ لي بالملك العقيم

وبنو الزوراء من هزلهم

شُغلوا عن حمل أعباءِ الهموم

حسبوا أني منهم مثلما

صحَّف القوم رجيماً برحيم

لستُ بالكلِّ على حيكمُ

مُنْصلُي ماضٍ وبيتي في الصميم

أن ذا الأعواد مني لأبٌ

باذل الرفد ومناعُ الحريم

ضارب القبَّة للاجي وقد

أخذ الضيمُ بأطواق المضيم

حين لا أمر نبيِّ طاعةٌ

توجب الحُكم ولا فتوى العليم

من لخيلي أن تُرى مبثوثةً

أُمَمً الحي تمطَّى بالشكيمْ

توسع الأعداء طرداً مثلما

طرد الفقر فتى عبد الكريم

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحيص بيص صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس