الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

حزت المكارم والعلى

حُزْتَ المكارِمَ والعُلى

ما بينَ حَنْظَلَةٍ ومالِكْ

وشَفَعْتَ كُلَّ قَديمةٍ

بحديثِ مجدكَ من فِعالِك

وسَعَيْتَ حتى كَنْتَ فخْراً

للجَحاجِحِ من رجالِكْ

وقرنْتَ بأسَكَ في الخُطو

بِ إلى جزيلٍ من نَوالِكْ

فالماءُ والصَّهْباءُ تَقْتَفيانِ

لُطْفَكَ فيْ خِلالِكْ

والفارِعُ العادِيُّ يَعجَبُ

منْ أناتِكَ واحْتِمالِكْ

بَحْرٌ وبَدْرٌ أنْتَ في

جودِ البنانِ وفي جَمالِكْ

تمْضي على الهَوْلِ المَخوفِ

كأنَّ عَزْمكَ منْ نِصالِكْ

ويُضِيءُ لَيْلَ الخَطْبِ رأيُك

وهو داجي اللَّون حالِك

فَبَقيتَ يا تاجَ المُلوكِ

على الرَّعيَّةِ والمَمالِكْ

تُنْجي الفَقيرَ منْ الخَصاصَةِ

والطَّريدَ مِنَ المَهالِكْ

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحيص بيص صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس