الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

سواي لميل الحب عنه يفاسخ

سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُ

وَيُنسَخُ إِلّا أَنَّني فيهِ ناسِخُ

وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌ

فَإِنّي لِأَهواءِ العَواذِلِ شامِخُ

وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُ

بِهِ فِتيَةٌ أَضحى لَدَيَّ المَشائِخُ

وَفِكري في غَيبي لِعَينِيَ مَشهَدٌ

لِصُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ

وَمِن روحِ أَنفاسي بِذِكرِ أَحِبَّتي

إِلى نَشرِ أَرواحِ المُحِبّينَ نافِخُ

وَإِنّي بِتَنزيلِ المَحَبّةِ عالِمٌ

وَفي سِرِّ تَأويلِ المَحَبَّةِ راسِخُ

لِمَشرِقِ شَمسِ الحُسنِ بَعدَ غُروبِها

لِعَينِيَ في عَينَيَّ صَحَّ الناسِخُ

وَبِالنَسخِ مِن بِالوَسخِ عَن وَجدِهِ سَلا

لَهُ راحَ في وَجدِ الكَآبَةِ فاسِخُ

وَلي بَرزَخٌ ما بَينَ بَحرَي صَبابَتي

وَدونَهُما لِلعاشِقينَ بَرازِخُ

وَلي عَلَمٌ فيهِ وَعِلمٌ بِباطِنٍ

لَظاهِرِهِ طَودٌ عَلى العَقلِ شامِخُ

وَما عَن غَرامي مَصرَفٌ لِمُتَيَّمٍ

تَوالاهُ في شَرعِ الصَبابَةِ لامِخُ

وَمِن مَقولي لي صارِمٌ فيهِ صارِمٌ

لِجُثَّةٍ أَضدادي وَلِلهامِ شادِخُ

وَإِنَّ قَرارَ العَينِ عِندي بِقُربِهِ

لِأَكبادِ حُسّادي عَلى الوَصلِ طابِخُ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس