الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

آمنت بالمعجز والعجز

آمَنتُ بِالمُعجِزِ وَالعَجزِ

فَفُزتُ بِالمَطلَبِ وَالكَنزِ

وَأَصبَحَ السئِبُ عَن كُلَّ مَح

روزٍ مِنَ الأَكوانِ في حَرَزي

فلا أَرى في الكَونِ حُبّاً سِوى

حَيّي وَلا عِزّاً سِوى عَزّي

يَشهَدُ بِالصِدقِ لِقَولي فَتىً

حَلَّ بِحَلِّ العَقدِ مِن رَمزي

وَكُلُّ مَن غُيِّبَ عَن مَشهَدِ ال

حَقِّ بِأَهلِ الصِدقِ يَستَهزي

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس