كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » اليمن » طارق السكري » الماسنجر البحري

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

على شطٍّ من الكافِيه ..
كنتُ مُسرِّحاً رِجْلي كَأني طائرُ الَّلقْلاق
أُخَوِّض في فضاءَ الماء .. بين الحبِّ والأشواق
أقول : عسى ..
تُطِلُّ رسالةً تجْلو صَدا الأعتابْ
تنسِّيني ليالي الحربِ والإرهابْ
وكان " المُول " مرتبكاً كسنجابٍ
على شجرةْ
سريعِ العدو .. يسبق خطوُه نظَرَهْ
ظللتُ معلِّقاً طرفي كغربانٍ على الأسلاكْ
أقول : عسى ..
تُطِلُّ كأعذب الأسماء
كزورقِ نغمةٍ يطفو على بحرٍ من الأضواء
وذات مَسَاءْ
أضاءت شاشةُ اللّابتوب
نزعتُ الطَّوْق
شَبَّ حديثنا كالنارْ
شكونا مثل عصفورٍ دهاهُ الليل والإعصارْ
تطاير عشُّهُ فَرَقَاً على الطرقات والميناءْ
شكونا الحبّْ
وراءَ السُّورِ والجدرانِ والأمطارْ
شكونا الشوق
لحظة أن تغيب الشّمسُ والسُّمَّار
أكلنا بعضنا بعضاً
شربنا الوهمَ والأشعار والأوزار
ضحكنا ساعةً كالدمعْ
ذرفنا ساعةً ..
كحطام أغنيةٍ ..
ممدَّدةٍ بركن الدارْ
تَنَفَّسْنا غبارَ الخوف
والآلامْ
تبادلنا أغاني الحرب والإصرار والإقدامْ
تغازلنا ببعض الشَّتمِ .. والنسيانْ
تداعت أحرفي ..
وتلعثمَ الْكَافِيه .. والسُّلَّمْ
وكان المُول مرتبكاً
كسنجابٍ على شجرة
يواري صُفْرة الأنهار
خلفَ أصابعي العشرةْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

طارق السكري

اليمن

@poet-Tariq-Al-Sukkari

45

قصيدة

39

متابعين

طارق عبدالله قاسم السكري (1974م) شاعر وأديب يمني وُلد في مكة المكرمة، حاصل على دكتوراه في فلسفة الأدب والنقد، وله عشرة مؤلفات في الشعر والرواية والمقالات. يحمل دبلوم معلمين، وبكالوريوس إدارة ...

المزيد عن طارق السكري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة