كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لأجلِ أمِّي وعين أمي
تُطِل شمسي ولا تغيبُ

بالأمسِ ..
كانت حروفَ صوتي
وعينَ روحي التي تجوبُ

بالأمسِ ..
كانت خطايَ تمشي
وسهمَ كفي الذي يُصيبُ

بالأمسِ ..
كانت سميرَ حزني
وبدرَ ليلي الذي يلوبُ

بالأمسِ ..
مَا رَفَّ جَفْنُ نومٍ
لها ودائي اللظى الغضوبُ

قستْ عليها الظروفُ .. تاهتْ
بطفلها الملهمِ الدُّروبُ

بَنَتْ على الوهمِ ألفَ حلمٍ
وخانها ظنُّها الكذوبُ

فليس لي دارةٌ وبنكي ؟
صحائفٌ والهوى الّلعوبُ

أمّاهُ ياصوتَ كلِّ حيٍّ
أُحِسُّهُ في دمي يذوبُ

لولاك كان الورى وحوشاً
وكانت الغيمُ والسُّهوبُ


لولاك كان الفناء عيشي
وبَوْصَلت وجهتي الذنوبُ

واليومَ ..
تذوي كضوءِ شمعٍ
وقد علا ضوءها الشُّحوبُ

هناكَ والحربُ قلبُ صخرٍ !!!
بوجهها تُدبِر الحروبُ

بوجهِ أمّي النّدى يُصلّي
والزهرُ والماءُ والقلوب

أمّاه ياطفلتي أجيبي
متى متى غائبٌ يؤوبُ ؟

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

طارق السكري

اليمن

@poet-Tariq-Al-Sukkari

45

قصيدة

41

متابعين

طارق عبدالله قاسم السكري (1974م) شاعر وأديب يمني وُلد في مكة المكرمة، حاصل على دكتوراه في فلسفة الأدب والنقد، وله عشرة مؤلفات في الشعر والرواية والمقالات. يحمل دبلوم معلمين، وبكالوريوس إدارة ...

المزيد عن طارق السكري

أضف شرح او معلومة