جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أنا العازفُ
المرهقُ
المتعبُ
وريشةُ عودي
ونُوتةُ صاحبتي المتعَبهْ
خرجتُ من الحربِ
أطولُ عمراً
وأمتنُ حُزناً
وأكبرُ سنِّاً
وإن لم يزل زهرُ عمري يفوحْ
لأدخل ثانيةً رَغم أنفي
إلى الحربِ
تلك التي
كم بَنَتْ مِن حطامي صروحْ
*
أنا مطرُ الأرضِ
تشرب عصفورةٌ من يدي
وتشرب جارتُنا والبنونْ
وذاك الرصيفُ ويشرب من أدمعي العابرونْ
وأما سنابلُ قلبي
تعيش على ذكرياتِ الديارْ
فليس هواءٌ .. ولا طيفُ ماءٍ
وليس عليها يُطلُّ نهارْ
وليست تفوتُ
وليست تموتُ
على رَغمِ أني
رحلتُ إلى برزخي من قديمْ
فهذا ترابي عليَّ يُصلِّي ..
وذاك الحفيفُ ابتهالُ النّسيمْ
الدمام: 2016
طارق عبدالله قاسم السكري (1974م) شاعر وأديب يمني وُلد في مكة المكرمة، حاصل على دكتوراه في فلسفة الأدب والنقد، وله عشرة مؤلفات في الشعر والرواية والمقالات.
يحمل دبلوم معلمين، وبكالوريوس إدارة ...