الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
اليمن
»
ياسين البكالي
»
قارئ الضوء
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 52
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
افرِش فؤادَكَ للآتي ومُدّ يدا
فلن ترى بعدَهُ في خاطري أحدا
يا تيهُ واكتُب على قلبي السلامَ فلا
معنىً لهُ دونَ طه، مَن إليهِ هدى
ما الابتسامةُ إن لم تبتَهج لُغتي
بقارئِ الضوءِ في آفاقِنا مددا؟
كم شاطرتنِي الأغاني شَدوَهُ شَغفاً
وكم تمَوسقتُ بينَ العاشقينَ صدى
تهشّمَ الشكُّ في وجهِ اليقينِ، سَعى
على السحابةِ صُبحُ الغيثِ مُحتشِدا
وأدركَ الماءُ أن الشاربينَ لِمَن
أسرى بهِ اللهُ جاءوا يقطرونَ ندى
مِن ضِحكةِ الغيبِ ها إيماءةٌ هبطَت
بها السماءُ وها نورٌ بها صَعدا
الباحثونَ عنِ الانسانِ ما اعتَنقوا
سواكَ، والحُبُّ إلا أنتَ ما وجَدا ...
كأنها الأرضَ محضُ قصيدةٍ وعلى
جهاتِها كنتَ للحرفِ الشريدِ مدى
مَرَّ الهُدى بِبني سعدٍ ومَرَّ به
جبريلُ وانشَقَّ صدرٌ كي يفيضَ هُدى
ورحمةٌ مِن أقاصي الودِّ جاءَ بها
قلبٌ نبيٌّ وفَى في كلِّ ما وعدا
لم يُعطِ ل لأخشبينِ الإذنَ ما رضِيَت
أخلاقُهُ أن ترى بدراً ولا أُحُدا
لكِنّها حيلةُ المظلومِ أشرَقَ مِن
طيّاتِها وجهُهُ، يا حُسنَ ما قصدا
على يدِ الغارِ هذي بكّةٌ وعلى
يدِ النبوّةِ هذا الغارُ قد وفدا
وبشّرَت مكّةُ البطحاءَ عن أملٍ
يمشِي على الأرضِ قُرآناً ومُعتَقدا
مُهاجِرٌ أرضَعتهُ الغيمُ قطرتَها
واسّاقَطَ النخلُ بالأنصارِ حينَ بدا
نخيلُ يثربَ تلهو بالنسيمِ وعن
عينِ الجزيرةِ تجلو ريحُها الرمدا
والأرضُ في عُرسِها الكونيِّ باديةٌ
لطَيبةٍ قامَ مَن فيها وما قعَدا
الأوسُ والخزرجُ الزُلفى إلى صِلةٍ
تضُمُّ قُطبينَ في مِحرابِكَ اتّحدا
على بياضِكَ يا ثلجَ الحنينِ رمى
أوراقَهُ الفجرُ مسرُوراً بما وَرَدا
هنا ملائكةُ التأريخِ آخرُهُم
يصُفُّ أوّلَهم كي يُحسِنوا رَصَدا
لكلِّ شهقةِ ضوءٍ مِنكَ فاحَ بها
ومِن مُحيّاكَ دربٌ مِن خُطاكَ غدا
يا سيّدَ المُتّقينَ الطُهرِ كيف لنا
بلا مقامِكَ أن نحيا؟ الحياةُ ردى؟
أطِر يمامَكَ في أعماقِنا وذَرِ ال
بُشرى تُعيدُ إلى الأحلامِ مَن فُقِدَا
أنصارُكَ الآنَ مِلءَ الحُزنِ، قافيتي
مِلءَ النشيجِ التهامِي أمطَرَت كمدا
هذا مقامُكَ سبحانَ الذي بدمي
بناهُ، سُبحان مَن بي في هواهُ حدا
خيلي مُسَوّمةُ الإنشاءِ حينَ على
كفّيكَ أُلقِي بروحي طالباً سَنَدا
فكيف يغفلُ عن معناكَ في شفتي
بوحي الذي كُلّما أُنهي المديحَ بدا؟؟
وأنتَ في دفترِ الأشياءِ بسملةٌ
بها يُطمئِنُ أمسُ الفاجعاتِ غدا
أزهو بكَ الآنَ زهوَ الأُمنياتِ وقد
رأتكَ فاستَيقَنَت أن لن تَضيعَ سُدى
على شبابيكَ صدري شاعرٌ ظَمِئٌ
إليكَ يا سيّدي مدَّ الرجاءَ يدا
كما لِذي جنّةٍ يجري العِطاشُ جرَت
لكَ القلوبُ بلا داعٍ ودونِ نِدا
واعشَوشبَت في ربيعِ الدهرِ فاتحةٌ
تَلَتكَ فاستقبَلت أُمٌّ بها الولدا
كأسٌ مِن الوحيِ يدنو منكَ صاحِبُهُ
مهما تنائى فعن دُنياكَ ما ابتعدا
إذا تقمّصتُ دورَ المؤمنِ انكشَفت
عُرايَ واحتجتُ أن آتيكَ مُنفرِدا
لأرتمي فوقَ أقدامِ الذي عجِزت
أصابعُ الوقتِ أن تُحصي لهُ أمدا
مَن يُقنِعُ الريحَ أن البسمةَ اندلَقت
على فؤادي إلى أن في دمي سجدا؟
وأن ذاتي على سِورِ القصيدةِ قد
صارت شراباً لأحبابي وخُبزَ عِدا
وأن منزلةً عُليا تُلَوّحُ في
وجهِ الأنامِ بخيرِ مُنَزّلٍ وُجِدَا
هذا الحنيفيُّ عِرفاناً خُلاصةُ ما
في الكونِ من رحمةٍ لن تنتهي أبدا
تشتاقُهُ طِينةُ الأيتامِ، ينهضُ إن
ذكرتُهُ مِن أساهُ الودُّ مُتّقِدا
سأفغرُ الآنَ فاهَ التضحياتِ فما
جدوى مُحِبٍّ لطه لا يكونُ فِدا؟؟
على سنا اللهِ ما أزكى الصلاةَ وما
أزكى السلامَ وأزكى مَن بذاكَ شَدا
افرِش فؤادَكَ بيتاً للضُحى، سعةً
في الحُبِّ أدركَها مِن قبلِكَ السُعَدا
وصلِّ وِتراً وشفعاً، دَع سلامَكَ في
أنفاسِكَ الآنَ يجري وادخلِ البلدا
في وِسعِ ثغريَ أن يخلو بقُبلتِهِ
مُعانِقاً روحَ خيرِ الخلقِ والجسدا
مُسافراً في بناتِ الماءِ مُغتَرِفاً
مِن سيرةِ الجدولِ الأُمّيِّ ما شرَدا
اليومَ أكملتُ..واستَلقى الزمانُ على
نهرٍ من الشوقِ في خدّيَّ ما نفِدا
وقابَ شوقينِ مِن بابِ السماء نما
جيشٌ من الوَصلِ، كلٌّ رامَ أن يرِدا
صلَّت عليكَ عصافيرُ المثُولِ إذا
أفاقَ مِن جدبِهِ البستانُ وابتَردا
مُحلِّقاً في مرايا الوَجدِ يكتبُ ما
لم يروِهِ النورُ عن أبنائِهِ الشُهدا
حَيّا عليكَ وأنتَ الخُلدُ في دمِنا
نرقَى بهِ لِنُناجِي الواحدَ الصمدا
نبذة عن القصيدة
قصائد مدح
عموديه
قافية الدال (د)
الصفحة السابقة
مرايا صاخبة في وجوه الوقت
الصفحة التالية
سأموت بعد قليل
المساهمات
ياسين البكالي
اليمن
poet-Yasin-Al-Bakali@
متابعة
42
قصيدة
2
الاقتباسات
54
متابعين
ياسين محمد البكالي (1977–2025م) شاعر وقاص يمني، وعضو في اتحاد الأدباء والكتّاب اليمنيين. وُلد في محافظة ريمة عام 1977، ودرس الفلسفة في جامعة صنعاء، حيث تخرّج عام 2000. شارك في ...
المزيد عن ياسين البكالي
اقتراحات المتابعة
أحمد عبد الغني الجرف
poet-Ahmed-Al-Jarf@
متابعة
متابعة
ياسين البكالي
poet-Yasin-Al-Bakali@
متابعة
متابعة
اقتباسات ياسين البكالي
اقرأ أيضا لـ ياسين البكالي :
كل يلم شتاته متأبطا
غادرت صنعاء متجها لسيئون
لا شيء لا شيء قد تبدو به السفن
عام جديد على أوجاعنا وقفا
ما قبل التحية
قبلة في مقام الضحى
اعترافات مجانية
سأموت يوما ما فلا تتأخروا
للمنهكين متاعبا في الناس
العروبة ... وبوح العلامات
سبحان من أسرى بأشرف خلقه
تجيء حلما جميلا في لسان صبي
قارئ الضوء
كينونة
كيف يجري الذي هنا صار يجري؟
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا