الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
اليمن
»
ياسين البكالي
»
تجيء حلما جميلا في لسان صبي
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 26
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
6.3k
0
0
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تجيءُ حُلماً جميلاً في لسانِ صبيْ
أو شهقةً مِلءَ ثغرِ العاشقِ العربي
تزهو بها رئةُ المعنى ويرفعُها
فمُ المجازِ صلاةً في يدِ الشُهبِ
وتحتفي باسمِها الدُنيا كأنَّ لها
وقعَ المزاميرِ فينا لحظةَ الطربِ
ننساقُ في عزفِها حُبّاً ونُتقنُها
نصّاً بهِ تزدهي الأيامُ مِن كثبِ
ونقتفي أثرَ الفُصحى إذا ابتسمتْ
حروفُها وتغنَّى طائرُ الأدبِ
مِن لمحةِ البرقِ هزَّ المُستحيلُ يداً
بيضاءَ تأتي بلا كدٍّ ولا تعبِ
ومِن مجازفةِ اللغو انبرتْ أملاً
يقولُ ما لم تقلْهُ النارُ للحطبِ
يا فيضَ أغنيةِ الدنيا وتبتسمُ
الحروفُ من فيضِ ما أملَى عليَّ أبي
بياضُها الثلجُ في عينِ الحديثِ وقد
أطفأتُ في شفتي ما كانَ مِن لهبِ
تقاصرتْ حيلةُ الساعي إلى لغةٍ
أخرى إذا عاندتْهُ الضادُ في الطلبِ
أنخْ ركابَكَ هذي خيمتي احتشدتْ
لها القوافلُ من عُجْمٍ ومن عربِ
والماءُ يركضُ في أسرارِ فتنتِها
ركضَ الغزالةِ في حقلٍ من العنبِ
كأنَّ نخلةَ خنساءَ استوتْ وتراً
لا تمرةٌ فيهِ تستقوي على الرُطبِ
عناقُها رغبةُ الإنسانِ في مددٍ
يأتي على قدرِ حرفٍ تاهَ بالكُتبِ
وحينَ نقرأُها دِفقاً نحسُّ بها
كما يحسُّ بوحيِ المعجزاتِ نبي
هذا المدارُ انتهازيٌّ وأجنحتي
قبلَ العِلوِّ انتضتْها ريشةُ الصخبِ
حتى استقرَّ بقاعِ الأبجديةِ مِن
فرطِ التشظّيْ دمي المكتظُّ بالعجبِ
هناكَ لا ألِفٌ إلا أناملُها
تُشيرُ للياءِ في لُطفٍ وفي غضبِ
والكلُّ يجري على آثارِها فرحاً
بما تحقَّقَ للأحبابِ مِن عَتَبِ
كُنا نُحاولُ أن نعدو بأُحجيةٍ
غيرَ التي خبّأتْها الريحُ للقصبِ
فراودتْنا ببعضِ المستحيلِ وما
كُنّا سوى نَهدةٍ في بالِ مُغتربِ
يقولُ شيئاً ويُخفي بعضَ حِيرتِهِ
حتى يُؤلِّفَ بينَ الجدِّ واللعبِ
ما زلتُ أسألُ "أمّا بعدُ" عن شغفي
بها وأصمتُ لا أدري عن السببِ
لكنَّها البرقُ لا حدٌّ لرؤيتِها
إلا التأمُّلَ في مضمونِها التَّرِبِ
بنتُ الحكاياتِ لا يخلو اليقينُ بها
من الذهولِ الذي يأتي بلا كَذِبِ
مُرفرفاً في مداها القولُ يا لفتىً
يهذي بها حاضراً بالفعلِ لم يغبِ
نبذة عن القصيدة
قصائد مدح
عموديه
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
عام جديد على أوجاعنا وقفا
الصفحة التالية
ولست إلا فتى ألقى بفكرته
المساهمات
ياسين البكالي
اليمن
@poet-Yasin-Al-Bakali
متابعة
42
قصيدة
2
الاقتباسات
71
متابعين
ياسين محمد البكالي (1977–2025م) شاعر وقاص يمني، وعضو في اتحاد الأدباء والكتّاب اليمنيين. وُلد في محافظة ريمة عام 1977، ودرس الفلسفة في جامعة صنعاء، حيث تخرّج عام 2000. شارك في ...
المزيد عن ياسين البكالي
اقتراحات المتابعة
نجود القاضي
poet-Nojoud-Al-Qadi@
متابعة
متابعة
يحيى وهاس
poet-Yahya-Wahas@
متابعة
متابعة
اقتباسات ياسين البكالي
اقرأ أيضا لـ ياسين البكالي :
فكر معي
النخبوي هو المجاز مرفرفا
كيف يجري الذي هنا صار يجري؟
للمنهكين متاعبا في الناس
مايو وشجون الحب
كل يلم شتاته متأبطا
ما قبل التحية
العشاء العائلي
الرحال
العروبة ... وبوح العلامات
لأنك إما ... وإما لأني
وطفقت أمتشق الدموع فأرهقت
قبلة في مقام الضحى
غادرت صنعاء متجها لسيئون
وصية أخيرة لجلجامش
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا