كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لن أمحوَ الآن نصّاً
بل سأكتُبُهُ
كلٌّ لهُ في عِراكِ الحُزنِ
مذهبُهُ
يا آخرَ اليأسِ
قد شاهدتُ أوّلَهُ
مُسلَّحاً عاجِزاً
والوهمُ يَركَبُهُ
وكانَ عُكّازُهُ يَرعى لدى إبلٍ
سِيقانُها تأكلُ الحادِي
وتَشربُهُ
لا أكثرَ الآنَ
إلا في الأقلِّ مِن ال
مأساةِ مُنذُ أضاعَ
الوقتَ عقربُهُ
ليَ اعترافاتُ موسى
حيثُ كلَّمَهُ
في طُورِ سيناءَ
رحمنٌ يُؤدِّبُهُ
وبي دمٌ نازفٌ
في شعبِهِ وعلى
دقَّاتِهِ لم يزلْ
شعبِي يُخيِّبُهُ
لولا ابتِسامةُ رُوحي
للحياةِ لَمَا
صدَّقتُ قلبي
وآهاتي تُكذِّبُهُ
لن يَستَردَّ
مِن اللاشيءِ حاجتَهُ
مَن عاشَ مُحتمِلاً
شيئاً يُعذِّبُهُ
وهكذا في المجازاتِ
الحديثُ معَ الأ
يامِ لاعِبُ " جولفٍ"
ضاعُ مضرَبُهُ
لا سوأةُ الأمسِ تَأتي
بالجديدِ ولا
يومَ احتمالٍ جميلٍ
سوفَ نجلِبُهُ
تغريبتي يا صديقي
كالعزيزِ إذا
ألقى بهِ في
فِجاج الفقدِ موكِبُهُ
لكِنَّ... واستَدرَكَ المعنى
وقالَ معي
كُلٌّ لهُ
في انتِزاعِ الحُلمِ
ملعبُهُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ياسين البكالي

اليمن

@poet-Yasin-Al-Bakali

42

قصيدة

2

الاقتباسات

73

متابعين

ياسين محمد البكالي (1977–2025م) شاعر وقاص يمني، وعضو في اتحاد الأدباء والكتّاب اليمنيين. وُلد في محافظة ريمة عام 1977، ودرس الفلسفة في جامعة صنعاء، حيث تخرّج عام 2000. شارك في ...

المزيد عن ياسين البكالي

أضف شرح او معلومة