جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
الزمنُ يتلاشى، سائلًا بين الأصابع،
يجري، لا يُمسَك،
ولا ننتبه حتى
أن البارحة فقط… كانت الطفولة.
كنتُ شابة،
مفعمةً بالأحلام كما بالتمرّد،
أما اليوم، فلم أعد أخاف الرحيل،
لكنني، نعم،
أخشى أن يرحل
من أحبّهم… قبلي.
فالغياب هاوية
أوسع من الموت،
والفراغ الذي يخلّفه
أثقل من الوداع.
د. سميرة طويل شاعرة مغربية من مواليد مدينة وجدة، تقيم حاليًا بمدينة مونس البلجيكية، ومتزوجة منذ سنة 2001. تكتب باللغتين العربية والفرنسية، وتُعدّ من الأسماء النسائية البارزة في مجالي الأدب ...