كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

من جديد،
عاد الصوت المغير،
مثل
وجوه
أصوات
أيدي صبية.

حط النوم كالعسل
يلد الأحلام الميتة
تولد من دفء الليل
فوق السنان
ظهر الحصان
على دوائر الأطباق
والكل، نيام.

يفزع الليل بجرعات أحلامنا
يقبلها على قيء وبدفء....
والحائط الأزرق يروي طلاءه على مضض
برود ورعشة كريستالية
تستعيد مناوراتنا
فوق الرفوف رغم الألم

والليل،
قطعة نقدية
ينظر إليها برعب
تندس العين في ثياب البريق المعدني
تُضاجع الأمل
المؤجل البعيد

سيبقى للصوت ليله،
للأمل صوته،
للمعدن ثيابه،
للزورق مياهه،
أوراق وحيدة
تكفي بنيل السنابل
التي يهتز قرطها الطويل،
يلدغ الهواء، يطارد الوجهة.

ما بين المعاطف
شوكتان، يقتلهما الماء،
ويغرق القمر في البحيرة الغرقاء
وعورة الريح تغازل الطحالب
بعطاء رفيع
بعطاء عسير،
وينطفئ القمر.

تسند المقاعد لجلسة الطقس
الرديء,.........يشرخ زجاج الباب
ينقش الخشب.... فتنحني شفاههم
على ذبول الأسرة البيضاء...... وخليج
العيون شوق مشرع على ما وقع واندثر؟
تلك اللفافة الأخيرة
دعها فراشة مزوقة،
تحط على سقف الحياة
تذوب كثلج الأكواب،
كفكرة قديمة،
كرنة ملاعق الأطباق،
كصوت النوافذ وغبش الزجاج.

شاحب نورك
طائع وجودك
لا تضعفي، فنهاية المطاف
فاصلة من قصة قصيرة
ستائر وجهك تنسدل كل
صباح خارج محارة البحر.
ودمعك، أيتها اللطيفة، مُندى
بأطفالك...

حين التقينا سلتك عن سر
بروق عينيك
قلت حجر الكحل تشكل من جديد.

كأنك الغريق في لحظة حياة
في لحظة تخل عن عناق
ومع استرخائك هذا
لا تنفلتي من يديك...
لأن بيتك أرجوحة بلاستيكية،
وثوب نلبسه فوق العظام تحت الجلود.

قد لا يلحقك الغبار
لكن مكنستك حديدية، وأريكتك
لم يسوها بعد نجار الحي الشعبي
لأنه، ببساطة، يبحث عن رونقها
في مجلات إسبانية.

من جديد،
عاد الصوت المغير
رغم السهر
رغم الألم
ليل صاعد، وليل سيصعد

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عمر العسري

المغرب

@poet-Omar-Al-Asri

5

قصيدة

23

متابعين

عمر العسري شاعر وناقد مغربي، وعضو اتحاد كتاب المغرب. أصدر أول دواوينه الشعرية سنة 2009 بعنوان «عندما يتخطاك الضوء»، ثم أعقبه بديوان «يد لا ترسم الضباب» سنة 2010، قبل أن ...

المزيد عن عمر العسري

أضف شرح او معلومة