الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري » إن التي سمحت لنا بوصالها

عدد الابيات : 6

طباعة

إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها

وَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِها

مَمنوعَةٌ ما زِلتُ مِن وَجدي بِها

مُتَنَعِّماً بِجَميلِها وَجَمالِها

سارَت وَقَد صَحَبَت إِلَيها مُهجَتي

فَأَزالَ حَرَّ حَشايَ بَردُ زُلالِها

ما راقَبَت رِقباءَها لَمّا سَرَت

نَحوي وَلا التَفَتَت إِلى عُذّالي

فَأَرَتهُمُ الإِدبارَ في إِدبارِها

وَأَرَتني الإِقبالَ في إِقبالِها

وَحَظيتُ مِنها بِالأَماني واثِقاً

بِوَفائِها مِن غَدرِها وَمَلالِها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن المكزون السنجاري

avatar

المكزون السنجاري حساب موثق

العصر الايوبي

poet-almkazhon-singari@

388

قصيدة

2

الاقتباسات

44

متابعين

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف ...

المزيد عن المكزون السنجاري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة