الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

إن التي سمحت لنا بوصالها

إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها

وَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِها

مَمنوعَةٌ ما زِلتُ مِن وَجدي بِها

مُتَنَعِّماً بِجَميلِها وَجَمالِها

سارَت وَقَد صَحَبَت إِلَيها مُهجَتي

فَأَزالَ حَرَّ حَشايَ بَردُ زُلالِها

ما راقَبَت رِقباءَها لَمّا سَرَت

نَحوي وَلا التَفَتَت إِلى عُذّالي

فَأَرَتهُمُ الإِدبارَ في إِدبارِها

وَأَرَتني الإِقبالَ في إِقبالِها

وَحَظيتُ مِنها بِالأَماني واثِقاً

بِوَفائِها مِن غَدرِها وَمَلالِها

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس