الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري » إذا المولى لعبد صار سمعا

عدد الابيات : 5

طباعة

إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاً

وَعَيناً في الرِضى وَيَداً وَرِجلا

فَلَم ذا في الأَحَبِّ إِلَيهِ يَنفي

مَقالَةَ مَن يَقولُ بِهِ تَجَلّى

وَلَستُ بِذا أُدينُ وَإِن أَدنى

مَقالي فيهِ مِن ذا القَولِ أَعلى

لِأَنّي مُذ تَأَتّى مِنهُ سَمعي

تَجَلّى عَنهُ طَرفي ما تَجَلّى

وَهَل أَقصى وَبِالأَقصى رَآهُ

فُؤادي بِالدُنُوِّ وَقَد تَدَلّى

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن المكزون السنجاري

avatar

المكزون السنجاري حساب موثق

العصر الايوبي

poet-almkazhon-singari@

388

قصيدة

2

الاقتباسات

104

متابعين

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف ...

المزيد عن المكزون السنجاري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة