الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

إذا المولى لعبد صار سمعا

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاً

وَعَيناً في الرِضى وَيَداً وَرِجلا

فَلَم ذا في الأَحَبِّ إِلَيهِ يَنفي

مَقالَةَ مَن يَقولُ بِهِ تَجَلّى

وَلَستُ بِذا أُدينُ وَإِن أَدنى

مَقالي فيهِ مِن ذا القَولِ أَعلى

لِأَنّي مُذ تَأَتّى مِنهُ سَمعي

تَجَلّى عَنهُ طَرفي ما تَجَلّى

وَهَل أَقصى وَبِالأَقصى رَآهُ

فُؤادي بِالدُنُوِّ وَقَد تَدَلّى

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري