الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

وعن طرب أصفق إذ تغني

وَعَن طَرَبِ أُصَفِّقُ إِذ تُغَنّي

بِأَنِيَ مِنكَ حينَ دَنَوتَ مِنّي

وَما عَنّي بَعُدتَ وَحَقُّ قُربي

إِلَيكَ وَما الَّذي يُبعِدُكَ عَنّي

وَمِن حَبلِ الوَريدِ غَدَوتَ أَدنى

إِلى قَلبي وَإِنَّكَ غَيرُ إِنّي

وَإِنّي مُذ وَجَدتُ بِكَ الأَماني

عَدِمتُ بِها مِنَ الخَلقِ التَمَنّي

وَفي ذِكريكَ لَم آنَس بِذِكري

وَأُنسي وَحشَةُ العُذّالِ مِنّي

وَإِنّي مُذ رَفَضتُ بِكَ اللَواحي

عَلَيكَ بِسُنَّةِ الأَبدالِ سِنّي

وَإِن أَخطَأَتُ في قَولي وَفِعلي

فإِنَّ إِصابَتي بِكَ حُسنُ ظَنّي

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس