الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

بي للورى فليطل العجب

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

بي لِلوَرى فَليَطُلِ العُجبَ

لِأَنَّ سَهلي عِندَهُم صَعبُ

وَقِبلَتي فيهِم شَمالٌ كَما

مَشرِقُ شَمسي لَهُم غَربُ

وَأَخمُصي واطِئَةٌ ما عَلى

رُؤوسِهِم حَلِّ بِهِ القُطُبُ

لِأَنَّني طِرتُ إِلى غايَتي

طِفلاً وَأَشياخُهُم تَحبو

فَلَيلُهُم عِندي نَهارٌ وَلي

فيهِ مَعاشُ بِالرِبا يَربو

وَلي بِهِ نَجمٌ وَبَدرٌ في

هِ الشَمسُ لا يَستُرُها الحَجبُ

وَالدَيرُ لي دارٌ وَأَترابُها

في مِلِّةَ الإِسلامِ لي تُربُ

وَعَقدُ زِنّاري وَأَترابُها

يَأباهُ مَن حَلَّ بِهِ الصُلبُ

وَلي حَديثٌ عَن قَديمِ الهَوى

قُشورُهُ عِندَ النَهدى لَبُّ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

تصنيفات القصيدة