الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

وافى خيالك يا سعاد

وافى خَيالُكَ يا سَعاد

وَهناً وَقَد غَفِلَ السُهّاد

وَسَخا بِطَيفِكَ بِعَدما

ضَنَّ الزَمانُ بِكَ الرُقاد

حَيّا فَأَحيا لَوعَةً

قَد كانَ أَلحَدَها الفُؤاد

وَأَجَدَّ في جَسَدي ضَنّاً

قَد كانَ أَخلَقَهُ البِعاد

وَسَرى وَقَلبي في حَبا

ثَلِ أَسرِهِ عَنقاً يَقاد

أَغراهُ في تَلَفي بِأَنَّ

قَتيلَ حُبِّكَ لا يُقاد

واهاً لِأَيّامٍ مَضَت

لَو أَنَّ فائِتَها يُعاد

وَلِعيشَةٍ سَلَفت لَنا

لَو لَم يُعاجِلها النِقاد

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة فراق ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس