الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

صددت فصد عن عيني رقادي

صَدَدتَ فَصَدَّ عَن عَيني رِقادي

وَقَرَّحَ جَفنَها وَصلُ السُهادِ

وَأَلبَسي جَفاكَ ثِيابَ سَقمٍ

خَلَعتُ بِها الخَلاعَةَ عَن فُؤادي

وَقَد رَوّى الثَرى دَمعي وَقَلبي

إِلى وَشَلِ المَراشِفِ مِنكَ صادي

وَها أَنا بِالجَفا مُذمَلَت مُضنىً

يُطَوِّحُ بِيَ الهَوى في كُلِّ وادي

أُكاتِمُ فيكَ عُذّالي غَارمي

وَهَل يَخفى ضَنىً في الجِسمِ بادي

وَأَستُرُ لَوعَتي بِكَ عَن صِحابي

وَأَوصابي عَلَيَّ بِها تُنادي

أَيا مَن قَد تَعَبَّدَني هَواهُ

وَأَوثَقَ في مَحَبَّتِهِ قِيادي

بِصِدقِ الوُدِّ كُنتَ شَرَيتَ قَلبي

فَحينَ مَلَكتَ مِلتَ عَنِ الوِدادِ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس