الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

لو كنت مني ما غبت عني

لَو كُنتَ مِنّي ما غَبتَ عَنّي

وَلا تَغَيَّرتَ عَن كَياني

وَلَم أَزَل سامِعاً بَصيراً

أُجيبُ بِالنُطقِ مَن دَعاني

وَلَم أَجِد بِالرُقادِ فَقدي

مِنّي وَذو يَقظَةِ يَراني

وَلَم تَسِر بي نوقُ المَنايا

عَن رَبعِ سِربي دونَ الأَماني

وَكانَ مَن راحَ لي مُطيعاً

يَقهَرُ بي كُلَّ مَن عَصاني

بَل أَنا مِمَّن إِلَيَّ لَمّا

ضَلَلتُ عَنّي بِهِ هَداني

وَلِيُّ فَضلٌ عَلى البَرايا

يَنشُرُني كُلَّما طَواني

بِهِ أَراني كَما أَراهُ

فَأَثبَتُ النَقِيَّ بِالعَيانِ

وَعَن حُلولٍ وَعَن أُفولٍ

وَعَن تَناءٍ وَعَن تَدانِ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر مخلع البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس