الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

أمر مهول فيه خطب جسيم

أَمرٌ مَهولٌ فيهِ خَطبٌ جَسيمٌ

أَن تَلِدَ العَذراءُ طِفلاً فَطيم

مِن قَبلِ قَبلِ القَبلِ جاءَت بِهِ

تَحمِلُهُ وَهوَ حَديثٌ قَديم

وَفَوقَ عِلِّيينَ دارٌ لَهُ

يَسكُنُها وَهوَ بِقَعرِ الجَحيم

كانَ مِنَ الحَنِّ وَفي البِن

نِ وَالطِمِّ وَفي الرَمِّ يَرُمُّ الرَميم

قُطبُ رَحى الأَكوانِ فيها بَدا

وَدَورُها وَهوَ صِراطٌ قَويم

دَوائِرُ الأَفلاكِ أَفعالُهُ

وَما بِهِ نَقلاً غَداةَ النَعيم

يا حَبَّذا حُبّي الأَذى فيهِ إِذ

في فيهِ دِرياقٌ لِقَلبي السَليم

مُذ أَصبَحَت روحي لَهُ كَعبَةً

مَأمومَةً غادَرَ قَلبي الحَطيم

هَيهاتَ أَن يَأوى إِلى كَهفِهِ

مُتَيَّمٌ ما حَلَّ مِنهُ الرَقيم

وَاِختَلَسَتهُ الجِنُّ مِن إِنسِهِ

حَتّى لَهُم صارَ صَديقاً حَميم

وَعاذَ بِالعِفريتِ في سَعيِهِ

مِن كُلِّ شِيطانٍ مَريدٍ رَجيم

وَتَمَّ في الجِنِّ لَهُ عِلمُ ما

تَمَّ لِذي مالَ اليَتيم

وَأَمَّ في أُمِّ الكِتابِ الهُدى

فَحازَ بِاِبنِ الجَدِّ مالَ اليَتيم

وَالعَقَباتِ السَبعُ في قَطعِها

مِن سَقَمِ الأَنجُمِ أَضحى سَليم

كَم مُدَّعٍ فيهِ هَوايَ اِفتَرا

وَبِالهَوى ما شَمَّ مِنهُ النَسيم

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس