الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

ما الحكم في الناس إلا

عدد الأبيات : 15

طباعة مفضلتي

مَا الحُكمُ في الناسِ إِلّا

عَلى النُفوسِ الحَكيمَه

مُشاهِداتٍ حَدي

ثَ المُغَيِّباتِ القَديمَه

السالِكاتُ إِلَيها

عَلى الخَطوطِ القَويمَه

بِسُنَّةِ الحَمدِ نالَت

رَفضَ الصِفاتِ الذَميمَه

فَحَدُّ مَن حادَ عَنها

في الناسِ حَدُّ البَهيمَه

وَالناسُ رَبُّ يَقينٍ

وَخابِطٍ في وَهومِه

لا يَستَضيءُ بِأَنوا

رِ قادِحٍ في عُلومِه

آوٍ إِلى غَيرٍ ظَلَّ

مُستَمطِرٍ غَيرَ ديمَه

هاوٍ إِلى أَعوَجَ الخَطِّ

مِن ذُرىً مُستَقمَه

بِالتيهِ تاهَ ضَلالاً

عَن ظِلِّ كَهفِ رَقيمَه

لا يَهتَدي في دُجاهُ

لِغَيبِهِ عَن نُجوسِه

مَعنى الكِتابِ لَدَيهِ

عِبارَةً في رُقومِه

مُؤَخِّرَ فيهِ ما

حَثَّهُ عَلى تَقديمِه

فَاِسلَم بِنَفسِكَ عَنهُ

إِلى العُقولِ السَليمَه

وَخَلِّهِ وَهَواهُ

مُخَلَّداً في جَحيمِه

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

تصنيفات القصيدة