الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

دار سلمى سقاك دمعي الهامي

دارَ سَلمى سَقاكِ دَمعِيَ الهامي

إِن تَعَدّى ثَراكِ صَوبُ الغَمامِ

وَلَعَمري إِنَّ السَحابَ وَمُستَج

ديهِ كُلٌّ إِلى غَديرَكِ ظامِ

وَحَماكِ الرَحبُ الأَنيقُ وَأَهلو

كِ المَنايا عَمَّن حَمَوهُ تُحامي

عُصبَةٌ جَرَّدوا العَزائِمَ في القَص

دِ فَنالوا القَديمَ بِالإِقدامِ

حَفِظوا ذِمَّةَ الهَوى فَحَظوا بِال

عِزِّ مِن عِزَّةٍ وَحِفظِ الذِمامِ

وَتَجَلَّت لَهُم مِراراً جَهاراً

بِصِفاتٍ دَقَّت عَنِ الأَفهامِ

فَهُم كَعبَتي إِذا أَنا صَلَّي

تُ وَحادي السُرى إِلَيهِم إِمامي

وَاِئتِمامُ العُشّاقِ بابَهُم فَر

ضٌ عَلى كُلِّ ذي جَوى وَغَرامِ

وَحِماهُم دارُ السَلامِ وَقَد أَض

حى سَبيلي إِلَيهِ عَبدَ السَلامِ

سَيِّدُ سادَ بِالمَعالي وَإِدرا

كِ المَعاني وَالفَضلِ جُلَّ الأَنامِ

فَبِهِ فُزتُ بِاليَقينِ مِنَ العِل

مِ وَنِلتُ الإيمانَ في إِسلامي

فَعَلَيهِ صَلاةُ مَن بِهُداهُ

فَكَّ نَفسي مِن ضِلَّةِ الأَنعامِ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس