الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

أثمة أرباب الصبابة يمموا

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا

هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا

وَوَجهي تَوَلّوا قِبلَةً في صَلاتِهِم

وَنَحوَ مَقامي سَلَّموا حينَ أَسلَموا

وَبَينَ يَدي نَجواهُمُ لي تَصَدَّقوا

بِبِرِّهِمُ في أُسرَتي وَتَكَلَّموا

وَلَو بَلَغوا في الهَديِ بِالحُبِّ كَعبَةً

سِوى كَعبَتي لَم يَقبَلِ اللَهُ مِنهُمُ

فَمُؤمِنُهُم بي مُؤمِنٌ وَمُصَدِّقٌ

وَمُسلِمُهُم فيما قَضَيتُ مُسَلِّمُ

وَكُلُّهُم هاموا بِحُبّي وَمَوَّهوا

بِغَيري لِأَغيارِ الغَرامِ وَأَوهَموا

وَبي في سَبيلِ العاشِقينَ تَبَصَّروا

وَسائِرُ أَهلِ الزيغِ عَن مَذهَبي عَمّوا

فَباطِنُ قَولي في المُحِبّينَ ظاهِرٌ

وَلِكِنَّهُ عِندَ البَهائِمِ مَبهِمُ

وَلَستُ عَلى أَهلِ الغَرامِ بِمُدَّعٍ

وَلَكِن لِساني عَن هَواهُم يُتَرجَمُ

وَأَتباعُهُم لي في الهَوى أَنا تابِعٌ

لَهُم وَهُمُ فيهِ أَنا وَأَنا هُمُ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

تصنيفات القصيدة