الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري » أصبحت من عنقاء مغرب أعجبا

عدد الابيات : 8

طباعة

أصبَحتُ مِن عَنقاءَ مَغرِبَ أَعجَبا

مَن عاجَ بي يَزدادُ فِيَّ تَعَجُّبا

أَهوى مَليحَةَ فارِسٍ

وَأَرى الَّذي وارى قَباهُ في قُبا

وَفي الحَنيفَةُ مَذهَبٌ وَتَوَلُّهي

بِالصابِئِيَّةِ عَنهُ قَلبي ما صَبا

وَبِإِسرِ إِسرائيلَ لي فيهِ آلِهِ

أَمسَيتُ في أَهلِ الهَوى مُتَرَتَّبا

وَإِذا غَدَوتُ مُصَلِّياً أَستَقبِلُ ال

بَيتَ الحَرامَ مُسَبحِلاً وَمُصَلِّبا

وَدَمُ المَسحِ مُدامَتي فَلِذا بِها

أَمسَيتُ في بَيعِ الهَوى مُتَقَرِّبا

وَدَمُ الضَحايا لِلواحي عَن حِمى

دَوحي غَدا بَينَ الفَيافي مَشرَبا

ناري لِضِدّي جَنَّةٌ وَبِظِلِّها

يُضحى لِما يَبقى بِها مُتَكَسِّبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن المكزون السنجاري

avatar

المكزون السنجاري حساب موثق

العصر الايوبي

poet-almkazhon-singari@

388

قصيدة

2

الاقتباسات

59

متابعين

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف ...

المزيد عن المكزون السنجاري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة