الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

أصبحت من عنقاء مغرب أعجبا

أصبَحتُ مِن عَنقاءَ مَغرِبَ أَعجَبا

مَن عاجَ بي يَزدادُ فِيَّ تَعَجُّبا

أَهوى مَليحَةَ فارِسٍ

وَأَرى الَّذي وارى قَباهُ في قُبا

وَفي الحَنيفَةُ مَذهَبٌ وَتَوَلُّهي

بِالصابِئِيَّةِ عَنهُ قَلبي ما صَبا

وَبِإِسرِ إِسرائيلَ لي فيهِ آلِهِ

أَمسَيتُ في أَهلِ الهَوى مُتَرَتَّبا

وَإِذا غَدَوتُ مُصَلِّياً أَستَقبِلُ ال

بَيتَ الحَرامَ مُسَبحِلاً وَمُصَلِّبا

وَدَمُ المَسحِ مُدامَتي فَلِذا بِها

أَمسَيتُ في بَيعِ الهَوى مُتَقَرِّبا

وَدَمُ الضَحايا لِلواحي عَن حِمى

دَوحي غَدا بَينَ الفَيافي مَشرَبا

ناري لِضِدّي جَنَّةٌ وَبِظِلِّها

يُضحى لِما يَبقى بِها مُتَكَسِّبا

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس