الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

قالوا ترى ما به لما رأوا ولهي

قالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهي

فَقُلتُ فيمَن أَنا وَالكائِناتُ بِهِ

عَينُ الحَياةِ الَّذي ما عَنهُ لي صَدَرٌ

إِذ لَيسَ شُربٌ غَيرَ مَشرَبِهِ

وَلا قِرى لِنَزيلٍ دونَ قَريَتِهِ

وَلا هُدىً لِسَبيلٍ دونَ كَوكَبِهِ

وَكَيفَ عَن مُحكَمِ الآياتِ مِنهُ أَرى

زَيغاً وَأَتبَعُ تُبّاعاً لِمُشتَبِهِ

وَمُذ حَلَلتُ رَقيمَ الكَهفِ مِنهُ بِنَو

مي فيهِ لَم يُلفَ قَلبي غَيرَ مُنتَبِهِ

وَحَلَّ مُذحَلَّ في قَلبي السُرورُ وَسَرّى

الهَمَّ وَالوَهمَ عَنهُ في تَقَلُّبِهِ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس