كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الاموي » مزاحم العقيلي » يا للرجال لهم بات يسلبني

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا للرجالِ لهَمٍّ باتَ يسلبُني

لُبِّي ويَحلُبُ عيني دِرّةً هَمَلا

ألمْ ترَ الشيبَ في رأسي فيُعقِبُني

من منزلٍ كنتُ من رَوعاتِهِ وَجِلا

من دِمْنَةٍ قدْ أحالَتْ بعدَ ساكنِها

حولَيْنِ واستبدلَتْ من أهلِها بدلا

رُبْدَ النِّعامِ وآراماً تَريعُ بها

مثلَ الهجائنِ في أوطانِها همَلا

إنَّ الديارِ التي حِيلتْ بذي سلَمٍ

هاجَتْ عليكَ رَجيعَ الشوقِ مُختَبِلا

وما يهيجُكَ من سُفْعٍ برابيةٍ

ودارسٍ مثلِ مُلقى الطَّوقِ قد نحلا

حكَّتْ به نَبْرَجٌ هوجاءُ كَلْكَلَها

حتى تغيَّرَ واستنَّتْ به بلَلا

تهدي له من ترابِ الأرضِ مُعتَصِباً

طوعَ السِّياقِ إذا حنَّتْ له جفَلا

قد قلتُ يومَ اللِّوى منْ بطنِ ذي عُشَرٍ

لصاحبيَّ وقدْ أسمعتُ لو فعلا

لأريحيَّيْنِ كالسيفَيْنِ قد مرَدا

على العواذلِ حتى شيَّبا العذلا

عُوجا عليَّ صدورَ العيسِ ويْحَكُما

حتى نُحيِّ من كلثومةَ الطَّللا

فعوَّجا ضَمْعجاً في سيرِها دفَقٌ

ومِرْجَماً كشَسِيبِ النبعِ مُبتَذلا

نِضوَيْنِ قد طالَ ما عنَّاهُما طرَبي

أيامَ أتَّبِعُ الأهواءَ والغزلا

وعُجْتُ عارفةً للحبسِ ناجيةً

تحتَ القتودِ تَبُذُّ الأيْنُقَ الرِّحَلا

حرفاً ترى في ذراعَيها إذا سنحَتْ

والمِرفقَيْنِ إذا استعرضتها فتلا

طالَتْ مذارِعُها واشتدَّ مَحْزِمُها

وموضعُ الرَّحلِ منها تَمَّ واعتدلا

تُلوي بأصهبَ ذَيّالٍ إذا ضمرَتْ

يوماً وقلَّصَ حادي القومِ واعتدلا

وفي الخِشاشةِ منها طامحٌ أنِفٌ

ونابُها فاطرٌ لمْ يعْدُ أن بَقَلا

ثَبْجاءُ مائرةُ الضَّبعَيْنِ تحسِبُها

منَ الخلاءِ إذا ما أونِسَتْ جملا

أتِيكَ أمْ ناهزٌ في السيرِ مُضْطَلِعٌ

مشيَ الرِّكابِ إذا استجهلَتهُ جَهِلا

بمثلِهِ تُطلبُ الحاجاتُ إنْ شحطَتْ

دارٌ بهِ أو أُسَلِّي الهمَّ إنْ نزلا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

مزاحم العقيلي

العصر الاموي

@poet-Muzahim-al-Oqayli

48

قصيدة

3

الاقتباسات

67

متابعين

مُزاحم بن الحارث العقيلي (ت 120هـ / 738م) ويُقال: مُزاحم بن عمرو بن مُرّة بن الحارث، من بني عقيل بن كعب من عامر بن صعصعة. شاعر غزل بدوي من شعراء ...

المزيد عن مزاحم العقيلي

أضف شرح او معلومة