الديوان » العصر الايوبي » ابن المقرب العيوني » غداً نغتدي للبين أو نتروح

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُ

وَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ

غَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُ

وَيُمسي غُرابُ البَينِ فيها وَيُصبِحُ

غَداً تَذهَبُ الأَظعانُ يُمنى وَيَسرَةً

وَيَحدو تَواليها نَجاحٌ وَمُنجِحُ

فَيا باكياً قَبلَ النَوى خَشيَةَ النَوى

رُوَيداً بِعَينٍ جَفنُها سَوفَ يَقرَحُ

وَلا تَعجَلَن وَاِستَبقِ دَمعَكَ إِنَّني

رَأَيتُ السَّحابَ الجَونَ بِالقَطرِ يَنزَحُ

إِذا كُنتَ تَبكي وَالأَحِبَّةِ لَم يَرِد

ببَينهمُ إِلّا حَديثٌ مُطوَّحُ

فَكَيفَ إِذا ما أَصبَحَت عَينُ مالِكٍ

وَحَبلُ الغَضا مِن دونِهم وَالمَسيَّحُ

فَكُفَّ شُؤونَ الدَمعِ حَتّى تَحُثُّها

غَداً ثُمَّ تَهمي كَيفَ شاءَت وَتَسفَحُ

خَليليَّ هُبّا مِن كَرى النَّومِ وَاِنظُرا

مَخائِلَ هَذا البَرقِ مِن حَيثُ يَلمَحُ

لَقَد كِدتُ مِمّا كادَ أَن يَستَفِزَّني

أَبوحُ بِسِرّي في الهَوى وَأُصرِّحُ

ذَكَرتُ بِهِ ثَغرَ الحَبيبِ وَحُسنَهُ

إِذا ما تَجَلّى ضاحِكاً وَهوَ يَمرَحُ

وَيا حَبّذا ذاكَ الجَبينُ الَّذي غَدا

يَلوحُ عَلَيهِ الزَعفَرانُ المُذَرَّحُ

فَكَم لَيلَةٍ قَد كادَ يَخطِفُ ناظِري

وَنَحنُ بِميدانِ الدُعابَةِ نَمرَحُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن المقرب العيوني

العصر الايوبي

poet-abn-almqrb-alaaona@

98

قصيدة

5

الاقتباسات

286

متابعين

علي بن المقرب بن منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضَبَّار الربعي العيوني، جمال الدين، أبو عبد الله، شاعر مجيد من بيت إمارة. وُلد في الأحساء وتوفي في ...

المزيد عن ابن المقرب العيوني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة