الديوان » مجتمع الديوان » العراق » حيدر حسن الزهيري » كحنانِ أُمٍ فلتكوني وأرحما

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مَلَأ الظلامُ فؤادكَ المُتألِما

مُتوطّناً فيهِ الظلامُ فأعتَما

يا راجياً وَصلَ الحَبيبِ أما ترىٰ

بَعُدَ الحبيبُ وقُربُهُ قَد أُعدِما

هذا الفؤادُ صبابةٌ سَكَنتْ بهِ

فكأنّما عبراتُهُ تَجري دَما

قولوا لها قدْ صَوبتْ بِلحاظِها

فأصابتِ القَلبَ الذي قَد أُكلِما

قَدْ صَوبتْ بِعيونها فكأنّما

ترمي الرصاصَ عُيونُها أو أسهُما

رَمَتِ الفؤادَ فأقْصَدَتْ ما قَد رَمَتْ

وكذلكَ الصيادُ يُقصِدُ ما رمىٰ

ما كُنْتُ أحسبُ قَبْلَ طارِقَة الهوىٰ

أنَّ الجمالَ لهُ الفؤادُ استسلما

ما كُنتُ أحسبُ ذاتَ يومٍ أنّهُ

مِنْ نَظرةٍ يَغدو الفؤادُ مُتيما

مِنْ نَظرةٍ جَعَلتْ فؤادي مِلكَها

و بِنظرةٍ ذاك الضعيفُ تَحَكما

هلّا رحمتي شاعراً أَتعبتهِ

كَحَنانِ أُمٍ فَلتكوني وأرحما

نبذة عن القصيدة

المساهمات


حيدر حسن الزهيري

العراق

@hydr-hsn-alzhyry

25

قصيدة

4

متابعين

شاعر عراقي، ولد في مدينة الزبير في محافظة البصرة،عام 2001،و حاصل على شهادة البكلوريوس في الكيمياء من جامعة البصرة، أحب الشعر منذ طفولته و أعجب بشعر المتنبي والجواهري.

المزيد عن حيدر حسن الزهيري

أضف شرح او معلومة