حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أذابَ الفراقُ فؤادي انتحالا

غداةَ النوى طوَّحتْ بي انتقالا

وجادتْ شؤونيَ حتى كأنِّـ

ـيَ منها أثرتُ سَحاباً ثِقالا

أيصفو لي العيشُ من بعدِ مَنْ

شجاني وأشغلني فيه بالا

وشتَّتَ فكريَ حتى غدا

لديَّ الحِجى في خيالي خَبالا

فيا ليتَ ما صغرتْ سِنُّهُ

لكي يعلمَ الحالَ بي كيف حالا

ومَنْ مثلُه ما درى ما دهى

أباه من الهمِّ فيه، وكالا

وهيهاتَ يعلم ذو سبعةٍ

شهورٍ حوادثَ دهرٍ، توالى

كفى تعباً نَبْتُ أسنانِهِ

عليه، وما أوسعَتْهُ انتحالا

ومحتمَلٌ أنها عنده

شوائبُ مما يُشيب القَذالا

تصاغرَ عمراً عن الفهم أو أنْ

يُميِّزَ في الناس عمّاً وخالا

فما ضربتْ كفُّه في الأمورِ

ولا أودعَ السمع قيلاً وقالا

كفرْخ القَطا تحت صدرِ امِّهِ

يراها أعزَّ عليه منالا

فأيسرُ شيءٍ عليه البُكا

إذا ما تشوَّق أو ما استقالا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إبراهيم الأسكوبي

السعودية

@poet-Ibrahim-Al-Uskubi

2

قصيدة

31

متابعين

إبراهيم الأسكوبي (1848–1913) إبراهيم بن حسن بن حسين بن رجب الأسكوبي شاعر سعودي، وُلد في المدينة المنورة عام 1848، وتوفي فيها عام 1913. عاش بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، وقام ...

المزيد عن إبراهيم الأسكوبي

اقرأ أيضا لـ إبراهيم الأسكوبي :

أضف شرح او معلومة