حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حافظ وشوقي
هُدَّ فعلاً عرشُ الإمارةِ في الشعْـ
ـرِ، وبارَتْ معالمُ الإحكامِ
واعترى الشرقَ نكبةٌ أزعجَتْه
بات منها يئنُّ في استسلام
قد هوى نجمُ حافظٍ وتلاهُ
نجمُ شوقي فإننا في ظلام
إنَّ عامًا نُصابُ فيه برُزْأيْـ
ـنِ، كَهذينِ لَهْو أشأَمُ عام
فَرنينُ البكاءِ يُسمع بالهنـ
ـدِ، ومصرٍ، وتونسٍ والشآم
حافظ
أيها الشَّيظَميُّ كنتَ تُرينا
نَفَحاتٍ كمثل صَوْبِ الغمامِ
كم غمرْتَ الورى بكلِّ عِظاتٍ
بذراعَيْ مُشمِّرٍ مِقْدام
كم خدمْتَ الشعوبَ شرقًا وغربًا
كم أزحْتَ اللِّثامَ بعد اللثام
كم رأيْنا من البيان وسحرًا
في ليالي سُطَيْحَ كابن هشام
كم سمعْنا من آيةٍ لك في الشِّعْـ
ـرِ، ستُبقِي مآثرَ الإسلام
شوقي
قد دُعيتَ الأميرَ في الشعرِ هلاّ
كنتَ فينا مليكَ أمْرِ الكلام
لم تكنْ شاعرًا أميرًا فحسبٌ
بل أميرَ الشعور والإلهام
كم نظمْتَ من اللآلي عقودًا
أمسَتِ الغيدُ حولَها في زِحام
كم تغنَّتْ بشعرهِ فتياتٌ
ناطقاتٌ بمَضْحكٍ بسّام
إن شوقي يُثيرُ في القلب شوقًا
ويقود إلى الهوى بزِمام
وإذا ما بشِعرِه صُغْنَ لحنًا
في أنين الأوتارِ والأنغام
رقص الطيرُ في الهواء وباحَتْ
بهواها نفسُ الشَّجيْ المِكْتام
حرّك الشوقَ في القلوب فأنَّتْ
من لظَى حرِّ وجْدِها الـمُسْتدام
يا لَشوقي ويا لأمثال شوقي
من عظيمٍ مُرَفَّعِ الشانِ سامي
فابكيا حافظًا وشوقي وقُولا
أصبحَ الشرق مأْتمًا للعِظام

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إبراهيم الأحمر

تونس

@poet-Ibrahim-Al-Ahmar

3

قصيدة

1

الاقتباسات

4

متابعين

إبراهيم الأحمر (1904–1970) إبراهيم بن محمد العلقمي الزعيبي، المعروف بـإبراهيم الأحمر، شاعر وأديب تونسي، وُلد في بلدة نفطة جنوبي تونس عام 1904، وتوفي عام 1970. حفظ القرآن الكريم، ثم درس ...

المزيد عن إبراهيم الأحمر

اقرأ أيضا لـ إبراهيم الأحمر :

أضف شرح او معلومة