الديوان » مجتمع الديوان » العراق » زمن الجرّاح » في رحاب الشك

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وهامَ بِها حتى مِن الحبِّ مَلَّها

كأحجيةٍ للآن ما اسطاعَ حَلَّها

يَسبُّ قوافيهِ التراقصنَ عِندما

سَمعنَ حَديثاً عابراً دارَ حَولَها

وما انفكَّ يَهذي وهوَ في عِزِّ مَجدِهِ

إذا قيلَ هلْ حاولتَ بالهجرِ قَتلَها

ويَمسحُ عَن عَينيهِ ما باتَ مِن أسىً

وَيترُكُ في جَفنِ القَصيداتِ كُحلَها

ويَحشدُ جيشاً من دموعِ حُروفِهِ

عَسى إن هَمى في حَيَّها أن يَبلَّها

وَأكثَرُ ما يَخشاهُ ، ما بَينَ عُنفِهِ

ورقَّتِها ، تمثالُ عشقٍ تألها

يُصارعُهُ العِصيانُ مالمْ يُصلِّ في

قَصيدتهِ الشيطانُ كَي يَستَحِلَّها

بهِ كِبرِياءُ الشَمسِ لكنَّ شِعرَهُ

تَفيَّءَ مِن هَولِ المَشاعِرِ ظِلَّها

بشَطرٍ رآها وَهيَ تَسلِبُ عَقلَهُ

فَكَيفَ إذا استَوفى بِشَطرَيهِ كُلَّها؟

على أمنياتِ الشَمعِ تَسكُبُهُ الرؤى

فَيُبصِرَ مَن ذابَ اشتِعالاً فِدىً لَها

ويُصلبُ لا إنجيلَ يَترُكُ خَلفَهُ

ولا أثراً يُغري بهِ التيهُ وَصَلَها

أتَذرِفَهُ الحَوراءُ عَبداً مُعذباً

وَيَسقُطُ في الآياتِ ربَّاً مولَّها؟

تُفتِّشُ عَيناهُ الكَواكِبَ حَسرةً

وما خلق الرحمنُ في الكَونِ مِثلَها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


زمن الجرّاح

العراق

@zamanaljarrah

10

قصيدة

1

متابعين

شاعر عراقي وعضو في إتحاد كتاب وأدباء العراق صدرت له مجموعة شعرية عام 2020 (قلائد لأنثى البحر)

المزيد عن زمن الجرّاح

أضف شرح او معلومة