الديوان » العصر العثماني » ابن علوي الحداد »

خل إدكارك ربعا دارس الطلل

خل إدكارك ربعاً دارس الطلل

ومنزلاً بين ذات الضال والأسل

ومجمعاً لأحباب صحبتهم

والش غض وصرف الدهر في شغل

ومرتع كانت العيد الأوانس في

أفيائه تنثني في الحلى والحلل

من كل غانية بالحسن قاصرة

هيفاء خد لجة مواجة الكفل

كالبدر غرتها كالليل طرتها

كالغصن قامتها مياسة المقل

وكم حبيب وفي العهد مجتمع

على المودة لا بالعاجز الوكل

من آل فاطمة بيض الوجوه له

إلى المكارم سعى المسرع العجل

فهل ترى عائداً في الحي مجتمعاً

مع الأحبة الأبكار والأصل

وبالمسامر من ليل وقد هدأت

عين الشناة وأهل النقل والأصل

يدور ما بيننا كاس الحديث من ال

قديم نستقي بها في النهل والعلل

لسنا نبالي ولا ندري بنائلة

تنوب من حادثات الدهر والعلل

إنّي وهيهات أن تنثني أعنتها

تلك الأويقات بعد الأوب والقل

فقلما عاد ما قد فات من زمن

صفا وخل وفي فاقصر ولا تطل

فما نهيتك عن تذكارها مللا

لها ولا سلوة عنها فلا تهل

لكي تهيج أحزاناً وتبعثها

وحسرة فدع التذكار وامتثل

واعلم هديت وخير العلم أنفعه

أن اتباع الهوى ضرب من الخبل

فكم وكم ضل بالأهوا وطاعتها

من عاقل جامع للعلم والعمل

هو الهوان لما قالوا وقد سرقت

النون منه فجانبه وخذ ومل

وأقبل على طاعة الرحمن والزمها

في كل حين ولا تخلد إلى الكسل

ولا تخالف له أمراً تبارك من

رب عظيم وسر في أقوم السبل

وخذ بما في كتاب اللَه مجتهداً

مشمراً واحترز من سوف والأمل

ولا تعرج على الدنيا الغرور ودا

ر الزور والخلف والنسيان والأجل

واحذر مخالفة الخلق المضيع فقد

صاروا إلى الشر والعصيان والزلل

وأصبحوا في زمان كله فتن

وباطل وفساد بين وجلي

هو الزمان الذي قد كان تحذره

أثمة الحق من حبر ومن بدل

هو الزمان الذي لا خير فيه ولا

عرف تراه على التفصيل والجمل

هو الزمان الذي عم الحرام به

والظلم من غير ما شك ولا جدل

أين القرآن كتاب اللَه حجته

وأين سنة طه خاتم الرسل

وأين هدى رجال اللَه من سلف

كان الهدى شأنهم في القول والعمل

أكل أهل الهدى والحق قد ذهبوا

بالموت أن ستروا يا صاحبي فقل

والأرض لا تخل من قوم يقوم بهم

أمر الإله كما قد جاء فاحتفل

وراج الإله ولا تبأس وإن بعدت

مطالب أن رب العالمين ملى

واطلب بصدقك أهل الحق علك أن

واصبر وجد وطوف قصدهم وجل

فإن ظفرت فإن اللَه ذو كرم

وإن فقدت فقد أعذرت في المثل

وفي الإله مليك العالمين غنى

عن كل شيء فلازم بابه وسل

هو القريب المجيب المستغاث به

قل حسبي اللَه معبودي ومتكلي

واسأله مغفرة واسأله خاتمة

حسنى وعافية والجبر للخلل

وأن يوفقنا للصالحات وما

يرضيه عنا ويحفظنا من الخطل

وأن يصلي على المختار سيدنا

محمد ما بكت سحب بمنهمل

والآل والصحب ما غنت مطوقة

على الغصون فأشجت واجداً وخلى

والحمد للَه رب العالمين على

إنعامه وتعالى اللَه خير ولي

معلومات عن ابن علوي الحداد

ابن علوي الحداد

ابن علوي الحداد

عبد الله بن علوي بن محمد الحداد، فقيه شافعي، وعالم في عقيدة أهل السنة والجماعة على منهج الأشاعرة، وفي السلوك والتربية من مدينة تريم في حضرموت اليمنية، نهج طريق الصوفية..

المزيد عن ابن علوي الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن علوي الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس