الديوان » العصر العثماني » ابن علوي الحداد »

يا جيرة بالمعهد اليماني

يا جيرة بالمعهد اليماني

متى التلاقي ومتى الداني

إن الجفا والبعد قد عناني

وحل بي منه الذي كفاني

غزال حاجر بهجة المسامر

ونزهة الأرواح والنواظر

فاقت على غزلان شعب عامر

جماله الموصوف قد سباني

من آل طه ومن آلا يس

والجانب الغربي وطور سينين

هل أنت يا سيد الحسان تدرين

بما أقاسي وبما أعاني

لله يا معشوقة الجمال

لطيفة الأوصاف والدلال

تعطفي بالقرب والوصال

على حليف المطل والتواني

إن الهوى في الصب قد تحكم

وتم من شأنه عليه ما تم

واللَه يعلم ما هنا وما ثم

وما الخبر يا صاح كالعيان

هذا الغزال الأهيف المكحل

ما أحسنه ما ألطفه ما أجمل

ما زال بالي في هواه مبلبل

طول المدى والوقت والزمان

ما ضره لو كان قد وصلني

بزورة تحيي الموات مني

ولم يخيب بالصدود ظني

ويشمت الحساد والشواني

غزال يسكن في سفوح خيله

ويرتعي الأخياف والمسيله

ما لي إلى لقياه من وسيله

إلا الذي للحق قد دعاني

داعى الهدى والفوز والصلاح

إمام أهل الحق والفلاح

بحر الندى والجود والسماح

محمد المخصوص بالقرآن

معلومات عن ابن علوي الحداد

ابن علوي الحداد

ابن علوي الحداد

عبد الله بن علوي بن محمد الحداد، فقيه شافعي، وعالم في عقيدة أهل السنة والجماعة على منهج الأشاعرة، وفي السلوك والتربية من مدينة تريم في حضرموت اليمنية، نهج طريق الصوفية..

المزيد عن ابن علوي الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن علوي الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس