الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

وحياة حبك ما نسيت

وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ

عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ

وَإِذا رَضيتَ بِما لَقَي

تُ فَقَد نَعِمتَ بِما شَقيتُ

وَلَقَد وَجَدتُ عَلى الحَشا

بَرداً لِنارِكَ إِذ صَليتُ

وَلَقَد تَطَفَّلَ بي الشَقا

ءُ عَلى هَواكَ وَما دُعيتُ

لا تَسأَلَن عَن لَيلَتي

باتَت عِداكَ كَما أَبيتُ

وَإِذا تَكَلَّمَ عاذِلي

فَجَوابُهُ عِندي السُكوتُ

صَيَّرتُ حُبَّكَ شافِعي

وَمِنَ الشَفيعِ تُرى أُتيتُ

غُضّي جُفونَكِ يا سِها

مُ فَقَد رُميتُ بِما رُميتُ

إِنّي لَأَعرِفُ بِالصَوا

بِ وَطُرقِهِ لَكِن بُليتُ

أَنا مَن يُقَدِّمُهُ الهَوى

لَكِن تُؤَخِّرُهُ البُخوتُ

لَو كانَ قَلبي في يَدي

لَجَفا الحَبيبَ كَما جُفيتُ

أَنا في العَذابِ فَلا أَعي

شُ كَما أُريدُ وَلا أَموتُ

وَنَعَم رَضيتُ بِما فَعَل

تَ عَلى تَعَسُّفِهِ رَضيتُ

وَإِذا تَلاقَت رُفقَةٌ

فَحَديثُها ما قَد لَقيتُ

مَولايَ قَد نِلتَ المُنى

فَاِسلَم فَإِنّي قَد فَنَيتُ

أَأَخافُ أَن تَبقى هُمو

مي في هَواكَ وَما بَقيتُ

وَعَلى الحَقيقَةِ لَو أَذِن

تَ بِأَن أَموتَ إِذاً حَييتُ

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس