الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

أرأيت ما أخطا الزمان وما هفا

أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفا

في عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفا

الآنَ صَحَّ بِأَنَّ حُسنَكَ مُرهَفٌ

وَلِذاكَ ما صَقَلَ الحُسامَ المُرهَفا

قُل يا طبيبُ لَهُ دَواؤُكَ حِميَةٌ

مِن عاذِليكَ فَلا تُخَلِّط بِالجَفا

وَعَلَيَّ إِن دَعَتِ القُلوبُ بِنِيَّةٍ

مِن عاشِقيكَ اليَومَ تَعجيلُ الشِفا

وَخَواطِرٍ عُدنا بِها يَوماً فَما

عُدنا بِها جَفنَ الحَبيبِ المُدنَفا

بُشراكَ في عُقبى التَشَكّي صِحَّةٌ

ضَمِنَت لِنورِ البَدرِ أَلّا يُكسَفا

سَيَعودُ رَوضُ الوَجهِ رَوضاً مُعشِباً

وَيَعودُ وَردُ الخَدِّ وَرداً مُضعَفا

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس