الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

ذهب الرسول إلى الحبيب وعادا

ذَهَبَ الرَسولُ إِلى الحَبيبِ وَعادا

وَعَلَيهِ وَجهٌ لِلحَديثِ أَعادا

قُل يا رَسولُ فَلي فُؤادٌ في الهَوى

سَمَّتْهُ سُكّانُ الهُمومِ بِلادا

إِن كُنتَ مِنهُ عَلى رَبيعٍ لَم تَفِد

فَعَلى جَنوبي ما وَفَدتُ جَمادى

جَمرٌ مِنَ الهِجرانِ مَكتوبٌ عَلى ال

قَلبِ اِستمدَّ مِنَ الهُمومِ مِدادا

لا لَفظَةٌ لانَت أَتَيتَ بِها وَلا

عَتباً أَتَيتَ بِهِ وَلا ميعادا

مُذ قُلتَ ما اِستَوفى الرِسالَةَ صامِتاً

قُلنا وَلا لَبّى النِداءَ مُنادى

وَزَعَمتَ أَنَّ الغَيظَ أَوقَدَ جَمرَهُ

أَفَلا صَبَرتَ عَسى يَصيرُ رَمادا

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس