الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

وكم بت عطشانا إلى مورد اللمى

وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمى

وَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقا

فَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةً

تَعِزُّ عَلَينا وَالقُلوبَ فَريقا

وَلا رَوحَ في الشَكوى وَأَيَّةُ راحَةٍ

بِما سَرَّ أَعداءً وَساءَ صَديقا

وَإِنّا لَنَنعي كُلَّ دارٍ بِقَدرِها

بِأَيَّةِ ما نَبكي العَقيقَ عَقيقا

وَما زالَ سَيلُ الدَمعِ يَجري بِرَبعِهِم

إِلى أَن رَأَينا الدَمعَ صارَ طَريقا

حَمامَ اللِوى إِنّي كَما يَشهَدُ الهَوى

لَأَولى بِضَمِّ الغُصنِ مِنكَ وَريقا

وَكَم باتَ وَالتَغريدُ يَهفو بِعَطفِهِ

فَأَصبَحَ مَنهوكَ القَوامِ دَقيقا

إِلى أَن حَسِبناهُ مِنَ السُقمِ عاشِقاً

وَكانَ يَرى العُشّاقُ مِنهُ عَشيقا

إِذا دَقَّ ساقاً طالِعاً جُلَّنارُهُ

ظَنَنتَ غُصونَ البانِ عُدنَ شَقيقا

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس