قالَ الطبيبُ.. وقالَ اللهُ: اُدْعونِي

ما قالَهُ اللهُ يَكفِيني ويُرضِيني

أَقولُ ما قالَ إبراهِيمُ سيِّدُنا:

إذا مَرِضتُ فإنَّ اللهَ يَشفِيني

ما كنتُ أَقنَطُ مِن رَبِّي وَرحمَتهِ

اليأسُ كفرٌ، وَحُسْنُ الفألِ مِن دِيني

بالرُّوحِ والنفسِ وَالإيمانِ كُنتُ أَنا

وَليسَ بالجسمِ، إنَّ الجسمَ مِن طِينِ

آمَنتُ باللهِ، سَوَّى الجِسمَ مِن عَدمٍ

وإنَّهُ بَعدَ مَوتي سَوفَ يُحْيِيني

ولَستُ بالعَيشِ مَشغُوفاً ولا دَنِفاً

مَا عِشتهُ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ يَكفِيني

عَبَرتُها زائراً حِيناً على قَدَرٍ

تَروحُ تُضحِكُني آناً وتُبكِيني

وَالكونُ تَمتدُّ حَولي لا نِهايتُهُ

والدُّهرُ يَمتدُّ عُمراً بِالملايينِ

وقَد شَهِدتُ بها إبداعَ بَارئِها

حتَّى تمشَّى يَقِيني في شَرايِيني

وقَد رأَيتُ مِنَ الأسرارِ أَروعَهَا

وإنَّ أروعَهَا أَسْرارُ تَكوِيني

وكَيفَ جِئتُ إلى الدُّنيا، وكَيف نَمَتْ

مَطامِحي، وارتَقَتْ عَن عَالمِ الدُّونِ

وكَيفَ حلَّقَ رُوحِي في مَعارجِهِ

كالصَّقرِ، أو كَيفَ أَحوِيهِ ويَحوِيني؟!

تَجَلِّياتٌ مِن الرَّحمنِ يَكشِفُها

للعارِفينَ، بِلا دَرسٍ وتَلقِينِ

سِرُّ الحَياةِ، وسِرُّ المَوتِ قد سَطَعا

كالشَّمس فِيها، وطَابا كالرَّياحِينِ

وَالمُؤمِنونَ جِنانُ الخُلدِ مَوعِدُهُمْ

لَهُمْ مِنَ اللهِ أَجرٌ غَيرُ مَمنُونِ.

معلومات عن سليم عبدالقادر

سليم عبدالقادر

سليم عبدالقادر

سليم عبدالقادر وكنيته زنجير من مواليد عام 1953 بمدينة حلب , درس الهندسه المدنيه بجامعه حلب ثم اتجه الى العمل في مجال الأدب , ثم تفرغ لأدب الطفل بداء كتابه الشعر..

المزيد عن سليم عبدالقادر

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة سليم عبدالقادر صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس