الديوان » العصر الجاهلي » الطفيل الغنوي »

ولم أر هالكا من أهل نجد

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ

كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي

أَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداً

عَلى المَولى وَأَكرَمَ في المَساعي

وَأَغزَرَ نائِلاً لِمَنِ اِجتَداه

مِن العَافينَ وَالهَلكى الجِياعِ

وَأَكثَرَ رِحلَةً لِطَريقِ مَجدٍ

عَلى أَقتَادِ ذِعلِبَةٍ وَساعِ

وَأَقوَلَ لِلَّتي نَبَدَت بَنيها

وَقَد رَأَتِ السَوابِقَ لا تُراعي

لَقَد أَردَى الفَوارِسَ يَومَ نَجدٍ

غُلاماً غَيرَ مَنّاعِ المَتاعِ

فَلا فَرِحٌ بِخَيرٍ أَن أَتاهُ

وَلا جَزِعٌ مِنَ الحَدَثانِ لاعِ

وَلا وَقّافَةٌ وَالخَيلُ تَردي

وَلا خالٍ كَأُنبوبِ اليَراعِ

شَهيدي بِالَّذي قَد قُلتُ فيهِ

بَنو بَكرٍ وَحَيُّ بَني الرَواعِ

معلومات عن الطفيل الغنوي

الطفيل الغنوي

الطفيل الغنوي

طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان. شاعر جاهلي فحل، من الشجعان. وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي طفيل الخيل لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضاً المحبر..

المزيد عن الطفيل الغنوي

تصنيفات القصيدة