الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

ما زال سقمك أن أغرى بي السقما

ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَا

وَقَد شُفِيَت وَقَد رُمتُ الشِفاءَ فَما

وَزِدتَ شُهرَةَ حُسنٍ غَيرَ خافِيَةٍ

فَكانَ سُقمُكَ ناراً قَد عَلا عَلَما

تُغيرُني فيكَ حُمّى الوِردَ إِذ وَرَدَت

فَما تُقَبِّلُهُ عَذبَ اللَمى شَبِما

أَقسَمتُ بِالثَغرِ مِنهُ إِنَّهُ قَسَمٌ

أَكرِم بِهِ عِندَ أَبناءِ الهَوى قَسَما

ما قَبَّلَت فاهُ إِلّا وَهيَ عاشِقَةٌ

وَلا سَرَت ضَرَماً إِلّا لِسِرِّ ظَما

يا رَوضَةَ الحُسنِ لا أَصبَحتِ ذاوِيَةً

وَلا أَغَبَّكِ سُقيا أَدمُعي ديما

وَلا تَحَرَّشَتِ الدُنيا بِصِحَّتِهِ

وَلا اِستَباحَت لَهُ الحُمّى مَصونَ حِمى

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس