الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

ماذا يوسوس في الصدور

ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ

مِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِ

لا بَل وَيَنقُلُ ساكِني الد

ورِ الرِجالَ إِلى القُبورِ

لا بَل وَيَرفَعُهُم عَلى ال

أَجذاعِ في طَلَبِ السَريرِ

أَولا إِلى ظُلَمِ الحُبو

سِ عَلى هَوى طَلَبِ السُتورِ

وَيلَ الظَلامِ خُلِقتَ مِن

هُ فَلا تُطَمِّعُها بِنورِ

نَفسٌ هِيَ الشَيطانُ دَلَّت

هُ بِآمالِ الغُرورِ

ما كُنتَ تَطلُعُ في الأَمي

رِ فضكَيفَ تَطلُعُ في الوَزيرِ

وَلَقَد جَرَيتَ إِلى مَدى

ما مُنتَهاهُ سِوى المَنثورِ

وَخَوالِفُ الأَولادِ تَر

بو في المَزايِلِ لا الحُجورِ

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس