الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

لا خلت من سناكم الأحياء

لا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ

فَبِكَمْ تَنْجَلي بِها الظَّلْماءُ

كانَ دَمْعُ الحَيا عَلَيْهِنَّ سَقْياً

فَهوَ مُذْ غِبْتُم بِهنَّ بُكاءُ

مَنْ تَلتْ مِنْكُمْ عَليْهِ مَعانٍ

كَيْفَ تَحْوي قِيادَهُ أَسْماءُ

ما مُرادي بِالرَّبْعِ أَسْماءُ أَنْ تَسْ

خو بِوَصْلٍ أو أَنْ يَدُومَ لِقاءُ

بَيْنَما نَحْنُ بِالدّيارِ وَقَدْ طا

لَ وُقوفٌ مِنّا وَطالَ رَجاءُ

إذ سَرتْ مِنْ دِيارِهِمْ نَسماتٌ

بَسماتٌ في إثْرها إرْضاءُ

مَرْحباً مَرْحباً عليها سُتُورٌ

مِنْ وِدادٍ أَذْيالهُنَّ الوَفَاءُ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشاب الظريف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس