الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

ما عهدنا كذا تكون الرفاق

مَا عَهِدْنَا كَذَا تَكُونُ الرِّفاقُ

كُلَّ يَوْمٍ تَجَنُّبٌ وَفِرَاقُ

يا قَضِيباً تَهزُّهُ نَشواتٌ

زُرْ مُحبّاً تَهزُّهُ الأَشْواقُ

لَيْسَ يَصْبُوا إلى سِواكَ وَأَنَّى

وَلَهُ في الهَوى بِكَ اسْتِغْراقُ

لَكَ يا فِتْنَةَ العُقولِ التَّجَنِّي

وَالتَّجَافي وَتَصْبِرُ العُشَّاقُ

غَيْرَ أَنّي أَرى الجَفَا مِنْكَ بِدْعاً

حَيْثُ تِلْكَ الأَعْطافُ مِنْكَ رِقاقُ

يا أَميراً لَهُ لِواءٌ مِنَ الشَّع

رِ عَلَيْهِ وكُلّ قَلْبٍ وِطَاقُ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشاب الظريف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس