الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

ليت شعري من قد أحل الخياما

لَيْتَ شِعْري مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما

حَفِظَ العَهْدَ أَمْ أَضَاعَ الذِّمامَا

عَرَبٌ بِالحِمَى حَموْا أَنْ يُسامَ ال

وَصْلُ مِنْهُمْ وَعِزُّهُم أَنْ يُسامَى

رَحلوا بِالفُؤادِ وَالطَّرْفِ لكنْ

رَجَعَ الطّرْفُ وَالفُؤَادُ أَقاما

حَملوا بِالبُعادِ إِثْماً وَزُوراً

وَحَمَلْنا صَبَابَةً وهِيَامَا

وَرَأَيْنَا تِلْكَ الخُدُودَ رِياضاً

فَجَعَلْنا لَها الجُفُونَ غَمامَا

وَأَطَعْنَا دَواعِي الوَجْدِ فِيهِم

وَعَصَيْنا الوُشَاةَ واللُّوّاما

أَيُّ صَبٍّ قَدْ غَادَرَ الوَجْدُ مِنْهُ

مُسْتَقَرّاً بِقَلْبِهِ وَمُقَامَا

رَشَقَتْهُ العُيونُ مِنْ أَسْهُم السِّحْ

رِ فَأَصْمَت فُؤادَهُ المُسْتَهَامَا

فَهُوَ مِنْهُنَّ بِابنِ مُصْعَبٍ أَضْحَى

مُسْتَجِيراً بِعَدْلِهِ أَنْ يُضَامَا

وَافى وَوَاصَل عِنْدَمَا

أَجْرَى المَدامِعَ عِنْدمَا

وَرَنَا إِليّ فَسلَّما

لِلْوَجْدِ قَلْبِي سَلَّما

وَثنَى القَوامَ فَهَزَّما

لجيُوشِ صَبْرِي هَزَّما

وَحَمَى مَراشِفَ ثَغْرِهِ

أَرأَيْتُمُ بَرْقَ الحِمَى

وُلي وَاحِدٌ ما زَالَ باثْنَيْنِ مُغْرَما

على واحدٍ ما زالَ باثنَينِ مُغْرَما

رَأَى جَسَدِي وَالدَّمْعَ وَالقَلْبَ والحَشَى

فَأَضْنَى وَأَفْنَى واسْتَمَال وَتيَّما

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشاب الظريف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس