الديوان » العصر الجاهلي » عنترة بن شداد »

ترى علمت عبيلة ما ألاقي

تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي

مِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ

طَغاني بِالرِيا وَالمَكرِ عَمّي

وَجارَ عَلَيَّ في طَلَبِ الصَداقِ

فَخُضتُ بِمُهجَتي بَحرَ المَناي

وَسِرتُ إِلى العِراقِ بِلا رِفاقِ

وَسُقتُ النَوقَ وَالرُعيانَ وَحدي

وَعُدتُ أُجِدُّ مِن نارِ اِشتِياقي

وَما أَبعَدتُ حَتّى ثارَ خَلفي

غُبارُ سَنابِكِ الخَيلِ العِتاقِ

وَطَبَّقَ كُلَّ ناحِيَةٍ غُبارٌ

وَأُشعِلَ بِالمُهَنَّدَةِ الرِقاقِ

وَضَجَّت تَحتَهُ الفُرسانُ حَتّى

حَسِبتُ الرَعدَ مَحلولَ النِطاقِ

فَعُدتُ وَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَمّي

طَغاني بِالمُحالِ وَبِالنِفاقِ

وَبادَرتُ الفَوارِسَ وَهيَ تَجري

بِطَعنٍ في النُحورِ وَفي التَراقي

وَما قَصَّرتُ حَتّى كُلَّ مُهري

وَقَصَّرَ في السِباقِ وَفي اللِحاقِ

نَزَلتُ عَنِ الجَوادِ وَسُقتُ جَيش

بِسَيفي مِثلَ سَوقي لِلنِياقِ

وَفي باقي النَهارِ ضَعُفتُ حَتّى

أُسِرتُ وَقَد عَيِيَ عَضُدي وَساقي

وَفاضَ عَليَّ بَحرٌ مِن رِجالٍ

بِأَمواجٍ مِنَ السُمرِ الدِقاقِ

وَقادوني إِلى مَلِكٍ كَريمٍ

رَفيعٍ قَدرُهُ في العِزِّ راقي

وَقَد لاقَيتُ بَينَ يَدَيهِ لَيث

كَريهَ المُلتَقى مُرَّ المَذاقِ

بِوَجهٍ مِثلِ ظَهرِ التُرسِ فيهِ

لَهيبُ النارِ يُشعِلُ في المَآقي

قَطَعتُ وَريدَهُ بِالسَيفِ جَزر

وَعُدتُ إِلَيهِ أَحجُلُ في وَثاقي

عَساهُ يَجودُ لي بُمُرادِ عَمّي

وَيُنعِمُ بِالجِمالِ وَبِالنِياقِ

معلومات عن عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (525 م - 608 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة..

المزيد عن عنترة بن شداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عنترة بن شداد صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس